النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : مقبلين إليه، قاله يحيى بن سلام والفراء.
الثاني : داعين إليه، قاله عبيد بن يعلى.
الثالث : مطيعين له، قاله عبد الرحمن بن زيد.
الرابع : تائبين إليه من الذنوب، ومنه قول أبي(١) قيس بن الأسلت :
وفي أصل الإنابة قولان(٢) :
أحدهما : أن أصله القطع ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع فكأن الإنابة هي الانقطاع إلى الله عز وجل بالطاعة.
الثاني : أن أصله الرجوع مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة.
أحدها : مقبلين إليه، قاله يحيى بن سلام والفراء.
الثاني : داعين إليه، قاله عبيد بن يعلى.
الثالث : مطيعين له، قاله عبد الرحمن بن زيد.
الرابع : تائبين إليه من الذنوب، ومنه قول أبي(١) قيس بن الأسلت :
| فإن تابوا فإنّ بني سليم | وقومهم هوازن قد أنابوا |
أحدهما : أن أصله القطع ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع فكأن الإنابة هي الانقطاع إلى الله عز وجل بالطاعة.
الثاني : أن أصله الرجوع مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة.
١ في القرطبي (أبي) قيس وهو الصواب..
٢ ينقل القرطبي عن الماوردي، وفي أصل الإنابة قولان... ص ٣١ ج ١٤..
٢ ينقل القرطبي عن الماوردي، وفي أصل الإنابة قولان... ص ٣١ ج ١٤..