مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مِنَ الذين﴾ بدل من ﴿المشركين﴾ بإعادة الجار ﴿فَرَّقُواْ دِينَهُمْ﴾ جعلوه أدياناً مختلفة لاختلاف أهوائهم ﴿فارقوا﴾ حمزة وعلي وهي قراءة علي رضي الله عنه أي تركوا دين الإسلام ﴿وَكَانُواْ شِيَعاً﴾ فرقاً كل واحدة تشايع إمامها الذي أضلها ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ منهم ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ فرح بمذهبه مسرور يحسب باطله حقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى