لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾.
أقاموا في دنياهم في خمار الغفلة، وعناد الجهل والفترة ؛ فركنوا إلى ظنونهم، واستوطنوا مركب أوهامهم، وتموَّلوا منْ كيس غيرهم، وظنوا أنهم على شيء. فإذا انكشف ضبابُ وقتهم، وانقشع سحابُ جحدهم. . انقلب فرحُهم تراحاً، واستيقنوا أنهم كانوا في ضلالة، ولم يعرِّجوا إلاَّ في أوطان الجهالة.
أقاموا في دنياهم في خمار الغفلة، وعناد الجهل والفترة ؛ فركنوا إلى ظنونهم، واستوطنوا مركب أوهامهم، وتموَّلوا منْ كيس غيرهم، وظنوا أنهم على شيء. فإذا انكشف ضبابُ وقتهم، وانقشع سحابُ جحدهم. . انقلب فرحُهم تراحاً، واستيقنوا أنهم كانوا في ضلالة، ولم يعرِّجوا إلاَّ في أوطان الجهالة.