التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم أمر الحق سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بالإنابة إليه وتقواه، وإقامة الصلاة والاعتصام بحبل الله، وحذرهم مما كان عليه غيرهم من الفرقة والاختلاف، حتى يظلوا في أخوة وائتلاف، وذلك قوله تعالى :﴿منيبين إليه، واتقوه، وأقيموا الصلاة، ولا تكونوا من المشركين( ٣١ ) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون( ٣٢ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى