بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿مِنَ الذين فَرَّقُواْ دِينَهُمْ﴾ يعني : تركوا دين الإسلام الذي أمروا به. ﴿وَكَانُواْ شِيَعاً﴾ فجعلوه أدياناً يعني : تركوا دينهم وصاروا فرقاً اليهود والنصارى والمجوس، قرأ حمزة والكسائي :﴿فارقوا﴾ بالألف. وقرأ الباقون ﴿فَرَّقُواْ﴾ بغير ألف. فمن قرأ :﴿فارقوا﴾ يعني : تركوا دينهم. ومن قرأ ﴿فَرَّقُواْ﴾ دينهم يعني : افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة، والنصارى اثنتين وسبعين فرقة، والمسلمون ثلاثة وسبعين فرقة ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ يعني : كل أهل دين بما عندهم من الدين راضون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى