المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الشيع » الفرق واحدها «شيعة »، وقوله ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ معناه أنهم مفتونون بآرائهم معجبون بضلالهم، وذلك أضل لهم، وقرأت فرقة «فارقوا دينهم » بالألف(١).
١ هي قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبها قرأ حمزة والكسائي، والمعنى: فارقوا دينهم الذي يجب اتباعه وهو التوحيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى