الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بينهم فقال تعالى ذكره :﴿من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ يعني اليهود والنصارى، قاله قتادة(١).
وقال ابن زيد : هم اليهود(٢).
وقالت عائشة رضي الله عنها وأبو هريرة : هي في أهل القبلة(٣).
ومعنى ﴿وكانوا شيعا﴾ أي : أحزابا.
﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ أي : كل طائفة تفرح بما هم عليه من الدين وتظن أن الصواب معها.
وهذا أمر من الله جل ذكره بلزوم الجماعة وترك تفريق الكلمة وتنبيه منه أن الفرقة معها الضلالة.
وقال ابن زيد : هم اليهود(٢).
وقالت عائشة رضي الله عنها وأبو هريرة : هي في أهل القبلة(٣).
ومعنى ﴿وكانوا شيعا﴾ أي : أحزابا.
﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ أي : كل طائفة تفرح بما هم عليه من الدين وتظن أن الصواب معها.
وهذا أمر من الله جل ذكره بلزوم الجماعة وترك تفريق الكلمة وتنبيه منه أن الفرقة معها الضلالة.
١ انظر: جامع البيان ٢١/٤٢، والمحرر الوجيز ١٢/ ٢٥٩، والجامع للقرطبي والدر المنثور ٦/٤٩٥.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٤١، والمحرر الوجيز ١٢/٢٥٩، والبحر المحيط ٧/١٧٢.
٣ انظر: المحرر الوجيز ١٢/٢٥٩.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٤١، والمحرر الوجيز ١٢/٢٥٩، والبحر المحيط ٧/١٧٢.
٣ انظر: المحرر الوجيز ١٢/٢٥٩.