أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَكَانُواْ شِيَعاً﴾ فرقاً ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ كل فرقة، وجماعة ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ من الآراء الباطلة، والعقائد الفاسدة ﴿فَرِحُونَ﴾ مسرورون؛ لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث وراء الحقائق، والسعي إلى معرفة الخير الموصل إلى رضا الرحمن ورحيب الجنان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى