تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾، هي لام العاقبة عند بعضهم، ولام التعليل عند آخرين، ولكنها تعليل لتقييض الله لهم ذلك.
ثم توعدهم بقوله :﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾(١)، قال بعضهم : والله لو توعدني حارس دَرْب لخفت منه، فكيف والمتوعد هاهنا [ هو ](٢) الذي يقول للشيء : كن، فيكون.
ثم توعدهم بقوله :﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾(١)، قال بعضهم : والله لو توعدني حارس دَرْب لخفت منه، فكيف والمتوعد هاهنا [ هو ](٢) الذي يقول للشيء : كن، فيكون.
١ - في ت: "يعلمون"..
٢ - زيادة من ت، ف، أ..
٢ - زيادة من ت، ف، أ..