تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال منكرًا على المشركين فيما اختلقوه من عبادة الأوثان بلا دليل ولا حجة ولا برهان. ﴿أَمْ أَنزلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾ أي : حجة ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ﴾ أي : ينطق ﴿بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ ؟ وهذا استفهام إنكار، أي : لم يكن [ لهم ](١) شيء من ذلك.
١ - زيادة من أ.