اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«لِيَكْفُرُوا » يجوز أن تكون لام «كي » وأن تكون لام الأمر ومعناه التهديد(١) كقوله :﴿اعملوا مَا شِئْتُمْ﴾(٢) ثم خاطب هؤلاء الذين فعلوا هذا خطاب تَهْديدٍ فقال :«فَتَمَتَّعُوا ».
قرأ العامة بالخطاب فيه، وفي «تَعْلَمُونَ »، وأبو العالية بالياء فيهما، والأول مبني للمَفْعُولِ. وعنه أيضاً «فَيَتَمَتَّعوا »(٣) بياء قبل التاء، وعن عبد الله(٤) «فلْيَتَمَتَّعُوا » بلام الأمر(٥)، والمعنى : فسوف تعلمون حالكم في الآخرة.
قرأ العامة بالخطاب فيه، وفي «تَعْلَمُونَ »، وأبو العالية بالياء فيهما، والأول مبني للمَفْعُولِ. وعنه أيضاً «فَيَتَمَتَّعوا »(٣) بياء قبل التاء، وعن عبد الله(٤) «فلْيَتَمَتَّعُوا » بلام الأمر(٥)، والمعنى : فسوف تعلمون حالكم في الآخرة.
١ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٣، والدر المصون ٤/٣٢٧..
٢ من الآية ٤٠ من سورة "فصلت" والاستشهاد أن اللام إذا كانت للأمر فإن المعنى يكون على التهديد والوعيد كما قرره في البحر المرجع السابق..
٣ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٣ والمحتسب لابن جني ٢/١٦٤..
٤ هو ابن مسعود وقد عرفت به..
٥ الكشاف ٣/٢٢٢، والقرطبي ١٤/٣٣ والبحر المحيط ٧/١٧٣، والدر المصون ٤/٣٢٧..
٢ من الآية ٤٠ من سورة "فصلت" والاستشهاد أن اللام إذا كانت للأمر فإن المعنى يكون على التهديد والوعيد كما قرره في البحر المرجع السابق..
٣ انظر: البحر المحيط ٧/١٧٣ والمحتسب لابن جني ٢/١٦٤..
٤ هو ابن مسعود وقد عرفت به..
٥ الكشاف ٣/٢٢٢، والقرطبي ١٤/٣٣ والبحر المحيط ٧/١٧٣، والدر المصون ٤/٣٢٧..