التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ لام كي أو التعليل. وقيل : لام الأمر والمراد به الوعيد والتهديد لهؤلاء المشركين الذين إذا أصابهم البلاء من ربهم دعوه تائبين مخلصين حتى إذا خوَّلهم منه نعمة وفضلا بادروا بالإشراك ومعاودة الضلال والعصيان والكفران.
قوله :﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وهذا الوعيد والتهديد ؛ أي تمتعوا أيها الجاحدون الضالون بما أوتيتم من نعمة فسوف ترون ما يعقب هذا الرخاء الزائل من العذاب المهين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى