البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
واللام في ﴿ليكفروا﴾ لام كي، أو لام الأمر للتهديد، وتقدم نظيره في آخر العنكبوت.
وقرأ الجمهور :﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾، بالتاء فيهما.
وقرأ أبو العالية : فيتمتعوا، بالياء، مبنياً للمفعول، وهو معطوف على ﴿ليكفروا﴾.
فسوف يعلمون : بالياء، على التهديد لهم.
وعن أبي العالية : فيتمتعوا، بياء قبل التاء، عطف أيضاً على ﴿ليكفروا﴾، أي لتطول أعمارهم على الكفر ؛ وعنه وعن عبد الله : فليتمتعوا.
وقال هارون في مصحف عبد الله : يمتعوا.
وقرأ الجمهور :﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾، بالتاء فيهما.
وقرأ أبو العالية : فيتمتعوا، بالياء، مبنياً للمفعول، وهو معطوف على ﴿ليكفروا﴾.
فسوف يعلمون : بالياء، على التهديد لهم.
وعن أبي العالية : فيتمتعوا، بياء قبل التاء، عطف أيضاً على ﴿ليكفروا﴾، أي لتطول أعمارهم على الكفر ؛ وعنه وعن عبد الله : فليتمتعوا.
وقال هارون في مصحف عبد الله : يمتعوا.