محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ أي بالسبب الذي آتيناهم الرحمة من أجله، وهو الإنابة. واللام للعاقبة. وقيل : للأمر التهديدي كقوله تعالى :﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أي عاقبة تمتعكم ووباله.