المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿ليكفروا﴾ اللام لام كي، وقالت فرقة هي لام الأمر على جهة الوعيد والتهديد، وأما قوله تعالى :﴿فتمتعوا﴾ فأمر على جهة الوعيد، والتقدير قل لهم يا محمد ﴿فتمتعوا﴾ وقرأ أبو العالية «فيتمتعوا » بياء قبل التاء وذلك عطف على ﴿ليكفروا﴾ أي لتطول أعمارهم على الكفر، وفي حرف ابن مسعود «فليتمتعوا »، وروي عن أبي العالية «فيُمتعوا » بضم الياء دون تاء أولى، وفي مصحف ابن مسعود «تمتعوا » هكذا قال هارون، وقرأ عامة الناس «تعلمون » بالتاء على المخاطبة، وقرأ أبو العالية «يعلمون » بالياء على ذكر الغائب.