الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾.
إن جعلت اللام لام كي لم تقف على " يشركون " ولكن تقف على ﴿آتيناهم﴾(١) وإن جعلتها لام أمر لأن الكلام فيه معنى التهديد ابتدأت بها إن شئت ووقفت على ﴿يشركون﴾ ولم تقف على ﴿آتيناهم﴾(٢).
وقوله :﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ بدل على أنها لام أمر لأن هذا وعيد وتهديد لا شك فيه، فحمل الكلام على معنى واحد أحسن. والمعنى على الأمر : اكفروا وتمتعوا بالصحة والرخاء فسوف تعلمون عاقبتكم إذا أوردتم على ربكم.
إن جعلت اللام لام كي لم تقف على " يشركون " ولكن تقف على ﴿آتيناهم﴾(١) وإن جعلتها لام أمر لأن الكلام فيه معنى التهديد ابتدأت بها إن شئت ووقفت على ﴿يشركون﴾ ولم تقف على ﴿آتيناهم﴾(٢).
وقوله :﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ بدل على أنها لام أمر لأن هذا وعيد وتهديد لا شك فيه، فحمل الكلام على معنى واحد أحسن. والمعنى على الأمر : اكفروا وتمتعوا بالصحة والرخاء فسوف تعلمون عاقبتكم إذا أوردتم على ربكم.
١ انظر: القطع والإئتناف ٥٦٢ والمقصد لتلخيص ما في المرشد ٦٨.
٢ انظر: القطع والإئتناف ٥٦٢.
٢ انظر: القطع والإئتناف ٥٦٢.