اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً﴾ أي بُرْهَاناً وحُجَّةً، فإن جعلناهُ حقيقة كان يتكلم مجازاً(١)، وإن جعلناه على حذف مضاف أي ذا سلطان كان يتكلم حقيقة، وقال أبو البقاء هنا : وقيل : هو جمع سليط كرغيف ورغفان انتهى(٢).
قال شهاب الدين : وهذا لا يجوز لأنه كان ينبغي أن يقال(٣) فهم يتكلمون. و «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ » جواب الاستفهام الذي تضمنته «أم » المنقطعة(٤)، وهذا استفهام بمعنى الإِنكار أي ما أنزلنا بما يقولون سلطاناً، قال ابن عباس : حجة وعُذْرا(٥)، وقال قتادة : كتاباً يتكلم بما كانوا به(٦) يشركون «أي ينطق بشركهم ».
قال شهاب الدين : وهذا لا يجوز لأنه كان ينبغي أن يقال(٣) فهم يتكلمون. و «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ » جواب الاستفهام الذي تضمنته «أم » المنقطعة(٤)، وهذا استفهام بمعنى الإِنكار أي ما أنزلنا بما يقولون سلطاناً، قال ابن عباس : حجة وعُذْرا(٥)، وقال قتادة : كتاباً يتكلم بما كانوا به(٦) يشركون «أي ينطق بشركهم ».
١ الكشاف ٣/٢٢٢ و ٢٢٣..
٢ انظر: التبيان ١٠٤٠١ و ١٠٤٠..
٣ انظر: الدر المصون ٤/٣٢٧..
٤ المرجع السابق والبحر المحيط ٧/١٧٣..
٥ انظر: القرطبي ١٤/٣٤..
٦ السابق ١٤/٣٣..
٢ انظر: التبيان ١٠٤٠١ و ١٠٤٠..
٣ انظر: الدر المصون ٤/٣٢٧..
٤ المرجع السابق والبحر المحيط ٧/١٧٣..
٥ انظر: القرطبي ١٤/٣٤..
٦ السابق ١٤/٣٣..