تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سلطانا : حجة وبرهانا.
ثم أنكر على المشركين ما اختلقوه من عبادةِ غيره بلا دليل، فقال :﴿أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ :
هل أنزلنا على هؤلاء الذين يشركون في عبادتنا الأوثانَ والأصنامَ كتاباً فيه تصديقٌ لما يقولون، حتى يكون لهم شبه العذر فيما يفعلون ! !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى