بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سلطانا﴾ يعني : كتاباً من السماء ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ﴾ يعني : ينطق ﴿بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ يعني : ينطق بما كانوا يقولون من الشرك. اللفظ لفظ الاستفهام والمراد به النفي يعني : لم ينزل عليهم حجة بذلك. وقال القتبي : فهو يتكلم فهو من المجاز ومعناه : أنزلنا عليهم برهاناً يستدلون به، فهو يدلهم على الشرك. ويقال : أم أنزلنا عليهم عذراً بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى