الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
السلطان : الحجة، وتكلمه. مجاز، كما تقول : كتابه ناطق بكذا، وهذا مما نطق به القرآن. ومعناه الدلالة والشهادة، كأنه قال : فهو يشد بشركهم وبصحته. وما في ﴿بِمَا كَانُواْ﴾ مصدرية أي : بكونهم بالله يشركون. ويجوز أن تكون موصولة ويرجع الضمير إليها. ومعناه : فهو يتكلم بالأمر الذي يسببه يشركون، ويحتمل أن يكون المعنى : أم أنزلنا عليهم ذا سلطان، أي : ملكاً معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي بسببه يشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى