الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا﴾ أي : كتابا وحجة في عبادتهم الأوثان.
﴿فهو يتكلم بما كانوا به يشركون﴾ أي : فذلك الكتاب ينطق بصحة شركهم.
فالمعنى : لم ننزل عليهم شيئا من ذلك إنما اختلفوا من عند أنفسهم اتباعا لأهوائهم.
قال ابن عباس : كل سلطان في القرآن فهو عذر وحجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى