إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿سلطانا﴾ أي حجَّةً واضحةً وقيل : ذا سلطانٍ أي مَلَكاً معه برهانٌ ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ﴾ تكلُّمَ دلالةٍ كما في قولِه تعالى :﴿هذا كتابنا يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق﴾ [ سورة الجاثية، الآية٢٩ ] أو تكلُّمَ نطقٍ ﴿بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ بإشراكهم به تعالى أو بالأمر الذي بسببه يُشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى