فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا﴾ أم، هي المنقطعة، والاستفهام للإنكار، على مذهب الكوفيين، ومذهب البصريين أنها بمعنى بل والهمزة.
والسلطان : الحجة الظاهرة، وفيه التفات عن الخطاب إلى الغيبة للإيذان بالإعراض عنهم وبعدهم عن ساحة الخطاب، قال الفراء : إن العرب تؤنث السلطان، يقولون : قضت به عليك السلطان، فأما البصريون فالتذكير عندهم أفصح، وجاء به القرآن، والتأنيث عندهم جائز لأنه بمعنى الحجة، وقيل : المراد بالسلطان هنا : الملك.
﴿فهو يتكلم﴾ أي يدل، كما في قوله :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾ وهو في حيز النفي المستفاد من أم ﴿بما كانوا يشركون﴾ أي ينطق بإشراكهم بالله سبحانه أو المعنى بالأمر الذي كانوا بسببه يشركون.
والسلطان : الحجة الظاهرة، وفيه التفات عن الخطاب إلى الغيبة للإيذان بالإعراض عنهم وبعدهم عن ساحة الخطاب، قال الفراء : إن العرب تؤنث السلطان، يقولون : قضت به عليك السلطان، فأما البصريون فالتذكير عندهم أفصح، وجاء به القرآن، والتأنيث عندهم جائز لأنه بمعنى الحجة، وقيل : المراد بالسلطان هنا : الملك.
﴿فهو يتكلم﴾ أي يدل، كما في قوله :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾ وهو في حيز النفي المستفاد من أم ﴿بما كانوا يشركون﴾ أي ينطق بإشراكهم بالله سبحانه أو المعنى بالأمر الذي كانوا بسببه يشركون.