النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني كتاباً، قاله الضحاك.
الثاني : عذراً، قاله قتادة.
الثالث : برهاناً، وهو معنى قول السدي وعطاء.
الرابع : رسولاً، حكاه ابن عيسى محتملاً.
﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : معناه يخبر به.
الثاني : يحتج له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى