أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾ : أي يوسعه امتحاناً له.
﴿ويقدر﴾ : أي يضيّق الرزق على من يشاء ابتلاء.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي ألم يروا بأعينهم أن الله يبسط الرزق أي يوسعه لمن يشاء امتحاناً له أيشكر أم يكفر، ﴿ويقدر﴾ أي يضيق الرزق على من يشاء ابتلاء أيصبر أم يضجر ويسخط.
إذ لو كانت لهم عيون يبصرون بها وقلوب يفقهون بها لما أيسوا من رحمة الله وفرَجِهِ ولا ما قنطوا. وقوله تعالى ﴿إن في ذلك﴾ أي المذكور من تدبير الله في خلقه بالإِعطاء والمنع ﴿لآيات﴾ أي حججا ودلائل تدل المؤمنين على قدرة الله ولطفه ورحمته وحكمته في تدبير ملكه وملكوته فسبحانه من غله عظيم ورب غفور رحيم.

الهداية :

من الهداية :


- مظهر حكمة الله وتدبيره في الرزق توسعة وتقديرا وإدراك ذلك خاص بالمؤمنين لأنهم أحياء يبصرون ويفهمون بخلاف الكافرين فهم أموات لا إبصار ولا إدراك لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى