أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بما قدمت أيديهم﴾ : أي بذنوبهم وخروجهم عن سنن الله تعالى في نظام الحياة. ﴿إذا هم يقنطون﴾ : أي ييأسون من الفرج بزوال الشدة.

المعنى :


وقوله ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾ هذه حال أهل الشرك والكفر والجهل من الناس إذا أذاقهم الله رحمة من خصب ورخاء وصحة فرحوا بها فرح البطر والأشر ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ من جدب وقحط ومرض وفقر، ﴿بما قدمت أيديهم﴾ من الذنوب والمعاصي ومنها مخالفة سنن الله في الكون ﴿إذا هم يقنطون﴾ أي ييأسون من الفرج وذلك لكفرهم بالله وجهلهم بأسمائه وصفاته.

الهداية :

من الهداية :


- بيان حال أهل الشرك والكفر والجهل في فرحهم بالنعمة فرح البطر والشر ويأسهم وقنوطهم عند نزول البلاء بهم والشدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى