بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وعظهم ليعتبروا ويطمئنوا بالرزق فقال عز وجل :﴿أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء﴾ يعني : يوسع، وكان يرى صلاح العبد في ذلك. ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يعني : يضيق العيش. ويكون صلاحه في ذلك من البسط والتقتير ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ يعني : في البسط والتقتير ﴿لآيات﴾ لعلامات ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني يصدقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى