أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما آتيتم من رباً﴾ : أي من هدية أو هبة وسميت رباً لأنهم يقصدون بها زيادة أموالهم.
﴿ليربوا في أموال الناس﴾ : أي ليكثر بسبب ما يرده عليكم من أهديتموه القليل ليرد عليكم الكثير.
﴿فلا يربوا عند الله﴾ : أي لا يباركه الله ولا يضاعف أجره.
﴿فأولئك هم المضعفون﴾ : أي الذين يؤتون أموالهم صدقة يريدون بها وجه الله فهؤلاء الذين يضاعف لهم الأجر أضعافاً مضاعفة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ أي وما أعطيتم من هبات وهدايا تريدون بها أن يُردَّ عليكم بأكثر مما أعطيتم فهذا العطاء لا يربوا عند الله ولا يضاعف أجره بل ولا يؤجر عليه وقوله :﴿وما آتيتم من زكاة﴾ أ صدقات تريدون بها وجه الله ليرضى عنكم ويغفر لكم ويرحمكم، ﴿فأولئك﴾ أي هؤلاء الذين ينفقون ابتغاء وجه الله ﴿هم المضعفون﴾ أي الذين يضاعف لهم الأجر والثواب.

الهداية :

من الهداية :


- جواز هدية الثواب الدنيوي كأن يهدي رجل شيئاً يريد أن يُردّ عليه أكثر منه ولكن لا ثواب فيه في الآخرة، وتسمى هذه الهدية : هدية الثواب وهي للرسول محرمة لقوله تعالى له :﴿ولا تمنن تستكثر﴾
- بيان مضاعفة الصدقات التي يراد بها وجه الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى