الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والأرض : أرض العرب، لأن الأرض المعهودة عند العرب أرضهم. والمعنى : غلبوا في أدنى أرض العرب منهم وهي أطراف الشام. أو أراد أرضهم، على إنابة اللام مناب المضاف إليه، أي : في أدنى أرضهم إلى عدوّهم. قال مجاهد : هي أرض الجزيرة، وهي أدنى أرض الروم إلى فارس. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : الأردن وفلسطين. وقريء «في أداني الأرض ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى