تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ الآية. قال نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا.
عن زيد بن رفيع رضي الله عنه في قوله ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال : انقطاع المطر. قيل : فالبحر ؟ قال : إذا لم يمطر عميت دواب البحر.
عن عكرمة رضي الله عنه أنه سئل عن قوله :﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال : البر قد عرفناه فما بال البحر ؟ قال : إن العرب تسمي الأمصار : البحر.
عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال : فساد البر : قتل ابن آدم أخاه. والبحر. والبحر : أخذ الملك السفن غصبا.
عن قتادة رضي الله عنه ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال : هذا قبل أن يبعث محمد ﷺ رجع راجعون من الناس.
عن السدي رضي الله عنه في قوله :﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال :﴿البر﴾ : كل قرية نائية عن البحر مثل مكة والمدينة، و﴿البحر﴾ كل قرية على البحر مثل كوفة والبصرة والشام وفي قوله :﴿بما كسبت أيدي الناس﴾ قال : بما عملوا من المعاصي.
عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال : البحر : الجزائر.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿لعلهم يرجعون﴾ قال : يتوبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى