جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ظَهَرَ(١) الْفَسَادُ﴾ كالجدب وقلة الأمطار، وقلة الريح وكثرة الوباء، والمحن ومحق البركات، ﴿فِي الْبَرِّ﴾ : الفيافي، ﴿وَالْبَحْرِ﴾ : الأمصار والعرب تسمى الأمصار البحار أو المراد منهما المعروفان، وقالوا : إذا انقطع القطر عميت دواب البحر وخلت أجواف الأصداف، ﴿بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ : من المعاصي، ﴿لِيُذِيقَهُم بَعْضَ﴾ أي : جزاء بعض، ﴿الَّذِي عَمِلُوا﴾ : في الدنيا واللام للعلة متعلق بظهر، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون(٢)﴾ : عما هم عليه،
١ ولما ذكر دلائل الوحدة، ونفى الشرك وظهر من الكلام عنادهم ولجاجهم في ارتكاب ما لا يرضى به الله تعرض لبيان ما يستلزمه في الدنيا فقال: ﴿ظهر الفساد﴾ وبارتفاع البركات وحدوث الرزايا والفتن أو غلبة الكفار /١٢ وجيز..
٢ يعني أنه تعالى أفسد أسباب دنياهم ومحقها ليذيقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا قبل أن يعاقبهم بها جميعا في الآخرة لعلهم يرجعون فلا يذيقهم الباقي / ١٢ وجيز..
٢ يعني أنه تعالى أفسد أسباب دنياهم ومحقها ليذيقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا قبل أن يعاقبهم بها جميعا في الآخرة لعلهم يرجعون فلا يذيقهم الباقي / ١٢ وجيز..