أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قل سيروا في الأرض﴾ : أي قل يا رسولنا لأهل مكة المكذبين بك والمشركين بالله سيروا.
﴿عاقبة الذين من قبل﴾ : أي كيف كانت نهاية تكذيبهم لرسلهم وشركهم بربهم إنّها هلاكهم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل﴾ قل يا رسولنا لكفار قريش المكذبين لك المشركين بربهم : سيروا في الأرض شمالاً أو جنوباً أو غرباً فانظروا بأعينكم كيف كان عاقبة الذين كذبوا رسلهم وكفروا بربهم من قبلكم إنها كانت دماراً وهلاكاً فهل ترضون أن تكونوا مثلهم. وقوله ﴿كان أكثرهم مشركين﴾ أي كان أكثر أولئك الأقوام الهالكين مشركين فالشرك والتكذيب الذي أ، تم عليه هو سبب هلاكهم وخسرانهم.