تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٢ } ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾
والأمر بالسير في الأرض يدخل فيه السير بالأبدان(١) والسير في القلوب للنظر والتأمل بعواقب المتقدمين.
﴿كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾ تجدون عاقبتهم شر العواقب ومآلهم شر مآل، عذاب استأصلهم وذم ولعن من خلق اللّه يتبعهم وخزي متواصل، فاحذروا أن تفعلوا فعالهم يُحْذَى بكم حذوهم فإن عدل اللّه وحكمته في كل زمان ومكان.
والأمر بالسير في الأرض يدخل فيه السير بالأبدان(١) والسير في القلوب للنظر والتأمل بعواقب المتقدمين.
﴿كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾ تجدون عاقبتهم شر العواقب ومآلهم شر مآل، عذاب استأصلهم وذم ولعن من خلق اللّه يتبعهم وخزي متواصل، فاحذروا أن تفعلوا فعالهم يُحْذَى بكم حذوهم فإن عدل اللّه وحكمته في كل زمان ومكان.
١ - كذا في ب، وفي أ: في الأبدان..