كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقِيِّمِ﴾ ؛ أي أقِمْ قَصْدَكَ وعملكَ، واجعل جِهَتَكَ اتِّباعَ الدِّين القَيِّمِ وهو الإسلامُ المستقيمُ الذي لا عِوَجَ فيه، واعمَلْ به أنتَ ومَن تَبعَكَ، ﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ ؛ يعني يومَ القيامةِ، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ ؛ أي يومَ القيامةِ يتفرَّقون بعدَ الحساب إلى الجنَّة والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى