تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى آمراً عباده بالمبادرة إلى الاستقامة في طاعته والمبادرة إلى الخيرات ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القيم مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ الله﴾ أي يوم القيامة إذا أراد كونه فلا راد له، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ أي يتفرقون ففريق في الجنة، وفريق في السعير، ولهذا قال تعالى :﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ * لِيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِن فَضْلِهِ﴾ أي يجازيهم مجازاة الفضل، الحسنة بعشر أمثالها إالى سبعمائة ضعف إلى ما يشاء الله ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الكافرين﴾ ومع هذا هو العادل فيهم الذي لا يجور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى