مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينَ القيم﴾ البليغ الاستقامة الذي لا يتأتى فيه عوج ﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ﴾ هو مصدر بمعنى الرد ﴿مِنَ الله﴾ يتعلق بيأتي، والمعنى : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يرده أحد كقوله تعالى :﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا﴾ [الأنبياء: ٤٠] أو بمرد على معنى لا يرده هو بعد أن يجيء به ولا رد له من جهته ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ يتصدعون أي : يتفرقون ثم أشار إلى غناه عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى