الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
القيم : البليغ الاستقامة الذي لا يتأتى فيه عوج ﴿مِنَ الله﴾ إمّا أن يتعلق بيأتي، فيكون المعنى : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يردّه أحد، كقوله تعالى :﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا﴾ [الأنبياء: ٤٠] أو بمردّ، على معنى : لا يردّه هو بعد أن يجيء به، ولا ردّ له من جهته. والمردّ : مصدر بمعنى الردّ ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ يتصدّعون : أي يتفرقون، كقوله تعالى :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ [الروم: ١٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى