الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فأقم وجهك للدين حنيفا﴾ ٤٢، إلى قوله ﴿فهم مسلمون﴾٥٢
أي : اتبع يا محمد الدين الذي أمرك الله به فهو المستقيم.
فالمعنى : أسلم على الدين القيم واعمل به أنت ومن اتبعك من قبل أن ينقطع وقت العمل بالموت وقيام الساعة. والخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته.
﴿من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾ أي : لا بد من إتيانه وهو يوم القيامة.
﴿يومئذ يصدعون﴾ أي : يتفرقون في ذلك اليوم، فريق في الجنة وفريق في السعير.
يقال : تصدع القوم إذا تفرقوا ومنه الصداع لأنه تفرق شعب الرأس(١).
أي : اتبع يا محمد الدين الذي أمرك الله به فهو المستقيم.
فالمعنى : أسلم على الدين القيم واعمل به أنت ومن اتبعك من قبل أن ينقطع وقت العمل بالموت وقيام الساعة. والخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته.
﴿من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾ أي : لا بد من إتيانه وهو يوم القيامة.
﴿يومئذ يصدعون﴾ أي : يتفرقون في ذلك اليوم، فريق في الجنة وفريق في السعير.
يقال : تصدع القوم إذا تفرقوا ومنه الصداع لأنه تفرق شعب الرأس(١).
١ جاء في مفردات الراغب ٢٧٦/ "الصدع: الشق في الأجسام الصلبة. يقال: صدعته فما انصدع وصدعته فتصدع... وعنه استعير الصداع وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع" وجاء في اللسان ٨/١٩٤، مادة "صدعت الغنم صدعتين أي فرقتين والصداع وجع الرأس" انظر: أيضا في القاموس المحيط ٣/٤٩، والتاج ٥/٤٠٩ مادة (صدع).