تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات ) الريح : جسم رقيق يجري في الجو يمينا وشمالا على ما دبر من حركاته في جهاته ممتنع القبض عليه للطفه. وعن عبد الله بن عمرو قال : الرياح أربعة للرحمة، وأربعة للعذاب، وجملتها ثمانية : فالتي للرحمة : المبشرات، والناشرات، والذاريات، والمرسلات، والتي للعذاب : العقيم، والصرصر في البر، والعاصف، والقاصف في البحر.
وقوله :( وليذيقكم من رحمته ) أي : المطر، ويقال : طيب الريح ولذتها.
وقوله :( ولتجري الفلك بأمره ) أي : لتجري الفلك في البحر بهذه الرياح بأمره.
وقوله :( ولتبتغوا من فضله ) أي : لتطلبوا من فضل الله تعالى بالتجارات في البحر.
وقوله :( ولعلكم تشكرون ) يعني : تشكرون الله تعالى.
وقوله :( وليذيقكم من رحمته ) أي : المطر، ويقال : طيب الريح ولذتها.
وقوله :( ولتجري الفلك بأمره ) أي : لتجري الفلك في البحر بهذه الرياح بأمره.
وقوله :( ولتبتغوا من فضله ) أي : لتطلبوا من فضل الله تعالى بالتجارات في البحر.
وقوله :( ولعلكم تشكرون ) يعني : تشكرون الله تعالى.