كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ ؛ أي مِن علاماتِ توحيده إرسالهُ الرياحَ للبشَارَةِ بالمطرِ، ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ ؛ يعْني الغيثَ والخِصْبَ، ﴿وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ﴾ ؛ أي السفنُ تجري في البحرِ بتلكَ الرِّياحِ، ﴿بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ ؛ أي ولتَسْلُكوا في البحرِ على السُّفن للتجارةِ وطلب الرزقِ بهذه الرياح، ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ؛ هذه النِّعَمَ فتوحِّدُونه.