جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ(١) أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ(٢)﴾ : بالمطر فالصبا والشمال والجنوب رياح رحمة، ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ : التابعة لنزول المطر كالخصب، وزكاء الأرض وغيرهما عطف على مبشرات بحسب المعنى أو على محذوف أي مبشرات بالمطر لفوائد جمة وليذيقكم، ﴿وَلِتَجْرِيَ(٣) الْفُلْكُ﴾ : بهذه الرياح، ﴿بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾، يعني تجارة البحر، ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ : ولتشكروا نعمة الله،
١ ولما بين أن معاصي الإنسان سبب لظهور الفساد في البر والبحر ذكر ما أنعم فيهما فقال: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ بعضها لتحصيل السحاب وبعضها لجمعه وبعضها للأمطار والصبا والشمال رياح الرحمة بخلاف الدبور /١٢ وجيز..
٣ في ذهابه وإيابه ولو لم يكن الرياح المختلفة لا يستوي سير الفلك المختلف مقصدها /١٢ وجيز..
٢ بعضها لتحصيل السحاب وبعضها لجمعه وبعضها للأمطار والصبا والشمال رياح الرحمة بخلاف الدبور /١٢ وجيز..
٣ في ذهابه وإيابه ولو لم يكن الرياح المختلفة لا يستوي سير الفلك المختلف مقصدها /١٢ وجيز..