التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم تعود السورة الكريمة إلى الحديث عن آيات الله - تعالى - الدالة على قدرته، وعن مظاهر فضله على الناس ورحمته بهم، وعن الموقف الجحودى الذى وقفه بعضهم من هذه النعم.. قال - تعالى - :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ.... فَهُمْ مُّسْلِمُونَ﴾.
قوله - سبحانه - :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح مُبَشِّرَاتٍ﴾ بيان لأنواع أخرى من الظواهر الكونية الدالة على قدرته - عز وجل -.
أى : ومن الآيات والبراهين الدالة على وحدانية الله - تعالى - ونفاذ قدرته، أنه - سبحانه - يرسل بمشيئته وإرادته الرياح، لتكون بشارة بأن من ورائها أمطارا، فيها الخير الكثير للناس.
قال الآلوسى : قوله :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح﴾ أى : الجنوب، ومهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا، والصبا : ومهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش. والشمال : ومهبها من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر، فإنها رياح الرحمة. أما الدبور ومهبها من مسقط النسر الطائر إلى مطلع سهيل، فريح العذاب.
وقوله :﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الفلك بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ..﴾ بيان للفوائد التى تعود على الناس من إرسال الرياح التى تعقبها الأمطار، وهو متعلق بقوله ﴿يُرْسِلَ﴾.
أى : يرسل الرياح مبشرات بالأمطار ويرسلها لمنحكم من رحمته الخصب والنماء لزرعكم، وللتجرى الفلك عند هبوبها فى البحر بإذنه - تعالى - ولتبتغوا أرزاقكم من فضله - سبحانه - عن طريق الأسفار، والانتقال من مكان إلى آخر، ولكى تشكروا الله - تعالى - على هذه النعم : فإنكم إذا شكرتموه - سبحانه - على نعمه زادكم منها.
قوله - سبحانه - :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح مُبَشِّرَاتٍ﴾ بيان لأنواع أخرى من الظواهر الكونية الدالة على قدرته - عز وجل -.
أى : ومن الآيات والبراهين الدالة على وحدانية الله - تعالى - ونفاذ قدرته، أنه - سبحانه - يرسل بمشيئته وإرادته الرياح، لتكون بشارة بأن من ورائها أمطارا، فيها الخير الكثير للناس.
قال الآلوسى : قوله :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح﴾ أى : الجنوب، ومهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا، والصبا : ومهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش. والشمال : ومهبها من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر، فإنها رياح الرحمة. أما الدبور ومهبها من مسقط النسر الطائر إلى مطلع سهيل، فريح العذاب.
وقوله :﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الفلك بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ..﴾ بيان للفوائد التى تعود على الناس من إرسال الرياح التى تعقبها الأمطار، وهو متعلق بقوله ﴿يُرْسِلَ﴾.
أى : يرسل الرياح مبشرات بالأمطار ويرسلها لمنحكم من رحمته الخصب والنماء لزرعكم، وللتجرى الفلك عند هبوبها فى البحر بإذنه - تعالى - ولتبتغوا أرزاقكم من فضله - سبحانه - عن طريق الأسفار، والانتقال من مكان إلى آخر، ولكى تشكروا الله - تعالى - على هذه النعم : فإنكم إذا شكرتموه - سبحانه - على نعمه زادكم منها.