بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمِنْ آياته﴾ يعني : ومن علامات وحدانيته أن يعرفوا توحيده بصنعه ﴿أَن يُرْسِلَ الرياح مبشرات﴾ يعني : بشارات المطر. يعني : يستبشر بها الناس، فإذا كان الاستبشار به ينسب الفعل إليه ثم قال :﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مّن رَّحْمَتِهِ﴾ يعني : ليصيبكم من نعمته وهو المطر ﴿وَلِتَجْرِي الفلك بِأَمْرِهِ﴾ يعني : السفن تجري في البحر بالرياح بأمره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ يعني : لتطلبوا في البحر من رزقه، كل هذا بالرياح بأمره ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ رب هذه النعمة فتوحدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى