الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾بالغيث.
﴿وليذيقكم من رحمته﴾ أي : ولينزل عليكم من رحمته، وهي الغيث الذي يحيي به البلاد.
﴿ولتجري الفلك بأمره﴾ أي : السفن في البحر بأمره إياها.
﴿ولتبتغوا من فضله﴾ أي : تلتمسوا من رزقه الذي قسمه لكم في سفركم في البحر.
﴿ولعلكم تشكرون﴾ أي : تشكرون على هذه النعم.
﴿وليذيقكم من رحمته﴾ أي : ولينزل عليكم من رحمته، وهي الغيث الذي يحيي به البلاد.
﴿ولتجري الفلك بأمره﴾ أي : السفن في البحر بأمره إياها.
﴿ولتبتغوا من فضله﴾ أي : تلتمسوا من رزقه الذي قسمه لكم في سفركم في البحر.
﴿ولعلكم تشكرون﴾ أي : تشكرون على هذه النعم.