أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿رسلا إلى قومهم﴾ : أي كنوح وهو وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب عليهم السلام.
﴿فجاءوهم بالبينات﴾ : أي بالحجج والمعجزات.
﴿الذين أجرموا﴾ : أي أفسدوا نفوسهم فخبثوها بآثار الشرك والمعاصي.
﴿حقا علينا نصر المؤمنين﴾ : أي ونصر المؤمنين أحققناه حقاً وأوجبناه علينا فهو كائن لا محالة.
المعنى :
وقوله :﴿ولقد أرسلنا من قبلك﴾ يا رسولنا ﴿رسلاً إلى قومهم﴾ كنوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب عليهم السلام فجاءوا أقوامهم بالبيّنات والحجج النيرات كما جئت أنت وقومك فكذبت تلك الأقوام رسلهم ﴿فانتقمنا من الذين أجرموا﴾ فأهلكناهم، ونجينا الذين آمنوا ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾ ألا فلتعتبر قريش بهذا وإلا فستحلُّ بها نقمة الله فيهلك الله المجرمين وينجي رسوله والمؤمنين كما هي سنته في الأولين والحمد لله رب العالمين.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الله منتقم من المجرمين وإن طال الزمن، وناصر المؤمنين كذلك.