أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فتثير سحاباً﴾ : أي تحركه وتهيجه فيسير وينتشر.
﴿ويجعله كسفا﴾ : أي قطعا متفرقة في السماء هنا وهناك.
﴿فترى الودق﴾ : أي المطر يخرج من خلال السحاب.
﴿إذا هم يستبشرون﴾ : أي فرحون بالمطر النازل لسقياهم.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر مظاهر قدرة الله تعالى في الكون قال تعالى :﴿الله الذي يرسل الرياح﴾ أي ينشئها ويبعث بها من أماكن وجودها فتثير تلك الرياح سحاباً أي تزعجه وتحركه فيبسطه تعالى في السماء كيف يشاء من كثافة وخفّة وكثرة وقلة، ﴿ويجعله كسفاً﴾ أي قطعاً فترى أيها الرائي الودق أي المطر يخرج من خلاله أي من بين أجزاء السحاب. وقوله ﴿فإذا أصاب به﴾ أي بالمطر ﴿من يشاء من عباده إذا هم﴾ أي المصابون بالمطر في أرضهم. ﴿يستبشرون﴾ أي يفرحون.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر الأدلة والحجج العقلية.
- بيان كيفية إنشاء السحاب ونزول المطر وهو مظهر من مظاهر القدرة والعلم الإِلهي.
- بيان حال الكافر في أيام الرخاء وأيام الشدة فهو في الشدة يقنط وفي الرخاء يكفر، وذلك لفساد قلبه بالجهل بالله تعالى وآياته.