تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات ) أي : بالدلالات.
وقوله :( فانتقمنا من الذين أجرموا ) أي : أجرموا بالتكذيب.
وقوله :( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) أي : نصرة المؤمنين بإنجائهم، وقيل : نصرة المؤمنين بالذب عنهم، ودفع العذاب [ عنهم ] (١).
وفي بعض المسانيد برواية أم الدرداء أن النبي ﷺ قال :«من ذب عن غرض أخيه المسلم كان حقا على الله أن يرد عنه النار يوم القيامة، ثم تلا قوله تعالى :( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) » (٢).
١ - في "الأصل وك": منهم..
٢ - رواه بن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير (٣/٤٣٦) – وعزاه المنذرى في الترغيب (٣/٥١٧) لأبي الشيخ في التوبيخ، وعزاه أيضا السيوطي في الدر (٥/١٧١) لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وعزاه العراقي في المغنى (٣/١٢٧) لابن أبي الدنيا، وقال: وفيه شهر بن حوشب، وهو عند الطبراني من وجه آخر... وكلاهما ضعيف.
جميعهم من حديث أبي الدرداء، ولم أقف عليه من مسند أم الدرداء كما أورده المصنف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى