معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات﴾ بالدلالات الواضحات على صدقهم، ﴿فانتقمنا من الذين أجرموا﴾ عذبنا الذين كذبوهم، ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾ إنجاؤهم من العذاب، ففي هذا تبشير للنبي ﷺ بالظفر في العاقبة والنصر على الأعداء. قال الحسن : أنجاهم مع الرسول من عذاب الأمم.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد ابن سمعان، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، أنبأنا أحمد بن زنجويه، أنبأنا أبو الشيخ الحراني، أنبأنا أبو موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة، ثم تلا هذه الآية ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد ابن سمعان، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، أنبأنا أحمد بن زنجويه، أنبأنا أبو الشيخ الحراني، أنبأنا أبو موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة، ثم تلا هذه الآية ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾.