مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ فَجَاءوهُم بالبينات﴾ أي فآمن بهم قوم وكفر بهم قوم، ويدل على هذا الإضمار قوله ﴿فانتقمنا مِنَ الذين أَجْرَمُواْ﴾ أي كفروا بالإهلاك في الدنيا ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين﴾ أي وكان نصر المؤمنين حقاً علينا بإنجائهم مع الرسل. وقد يوقف على ﴿حقاً﴾ ومعناه وكان الانتقام منهم حقاً ثم يبدأ ﴿علينا نصر المؤمنين﴾ والأول أصح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى