تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم خوف كفار مكة لكي لا يكذبوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سبحانه :﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات﴾ فأخبروا قومهم بالعذاب أنه نازل بهم في الدنيا إن لم يؤمنوا، فكذبوهم بالعذاب أنه غير نازل بهم في الدنيا، فعذبهم الله عز وجل، فذلك قوله عز وجل :﴿فانتقمنا﴾ بالعذاب ﴿من الذين أجرموا﴾ يعني الذين أشركوا ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾ آية يعني المصدقين للأنبياء، عليهم السلام، بالعذاب، فكان نصرهم أن الله عز وجل أنجاهم من العذاب مع الرس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى